العلامة المجلسي

27

بحار الأنوار

هو أفضل من الفطر والأضحى ، ويوم غدير ( 1 ) أفضل الأعياد ، وهو الثامن عشر من ذي الحجة ، وكان يوم الجمعة ، ويخرج قائمنا أهل البيت يوم الجمعة ، وتقوم القيامة يوم الجمعة ، وما من عمل ( 2 ) أفضل يوم الجمعة من الصلاة على محمد وآله ( 3 ) . بيان : " لأعدائنا " أي لجميع المخالفين ، وإن كان بنو أمية منهم ، والثلاثاء لخصوصهم وشيعتهم . 9 - العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم : قال : العلة في صوم الخميس والأربعاء أن الاعمال ترفع يوم الخميس والنار خلقت يوم الأربعاء . 10 - الدر المنثور : عن ابن عباس قال : إن الله تعالى خلق يوما فسماه الأحد ، ثم خلق ثانيا فسماه الاثنين ، ثم خلق ثالثا فسماه الثلاثاء ، ثم خلق رابعا فسماه الأربعاء ، وخلق خامسا فسماه الخميس ، فخلق الله الأرض يوم الأحد والاثنين ، وخلق الجبال يوم الثلاثاء ، ولذلك يقول الناس إنه يوم ثقيل ، وخلق مواضع الأنهار والشجر والقرى يوم الأربعاء ، وخلق الطير والوحش والسباع والهوام والآفة يوم الخميس ، وخلق الانسان يوم الجمعة ، وفرغ من الخلق يوم السبت . 11 - العيون : عن محمد بن علي بن الشاه ، عن أبي بكر عبد الله النيسابوري عن عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه وعن أحمد بن إبراهيم الخوزي وإبراهيم بن مروان الخوزي ، عن جعفر بن محمد بن زياد ، عن أحمد بن عبد الله الشيباني ، وعن الحسين بن محمد الأشناني عن علي بن محمد بن مهرويه ، عن داوود ابن سليمان جميعا عن الرضا ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد عليهم السلام قال : السبت لنا والأحد لشيعتنا ، والاثنين لبني أمية ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس

--> ( 1 ) في المصدر : يوم الغدير . ( 2 ) في المصدر : يوم الجمعة أفضل . ( 3 ) الخصال : 33 .